كانت ترتدي ثوب نوم شفافًا، بالكاد يُخفي ثدييها الكبيرين تحت القماش، وفرجها غارقٌ في النشوة. اقتحم والد خطيبها الغرفة، وقد تجرأ بفعل الكحول، ودفع قضيبه الضخم داخلها. عضّت شفتها، خائفةً من الصراخ، لكن جسدها ارتجف تحت وطأة عضوه الضخم. كانت يدا والد زوجها تدلكان ثدييها، وأطراف أصابعه تقرص حلمتيها، ولم تستطع إلا أن تطلق أنفاسًا شهوانية. كان قضيبه يدفع بعنف داخل وخارج مهبلها الرطب والزلق، وكل دفعة تصل إلى أعمق نقطة؛ شعرت أن عقلها يتلاشى أمام لذة الجماع. أخيرًا، اندفع سيل من المني الساخن إلى رحمها، وانهارت على السرير، وعيناها زائغتان، غارقةً تمامًا في هذه المتعة المحرمة.